بُناة المجد في ضيافة “عظمة الأجداد”.. المتحف المصري الكبير يُكرم سواعده المخلصة
كتب/ ماجد مفرح
نظّم المتحف المصري الكبير احتفالية خاصة لتكريم بُناته من الأثريين، والمرممين، والفنيين، والعاملين بمختلف التخصصات، تقديرًا لجهودهم المتواصلة ودورهم الوطني البارز في تشييد أحد أكبر وأهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، وجاءت هذه الاحتفالية في إطار حرص إدارة المتحف على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهد والعطاء، وتسليط الضوء على الكوادر البشرية التي وقفت خلف هذا الإنجاز التاريخي.
رعاية رسمية وحضور قيادات المتحف
أُقيمت الاحتفالية تحت رعاية البنك التجاري الدولي (CIB)، وبحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأثرية، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين، الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الذي عكس روح الانتماء والفخر بما تحقق على أرض الواقع.

أحمد غنيم: المتحف ثمرة رحلة وطنية طويلة
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور أحمد غنيم أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أو مشروع ثقافي، بل هو نتاج رحلة وطنية شاركت فيها آلاف الأيدي المصرية المخلصة، التي عملت لسنوات طويلة بروح الفريق الواحد، واضعة نصب أعينها هدفًا واحدًا هو تقديم مشروع يليق بعظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين.
وأشار إلى أن هذا التكريم يحمل رسالة وفاء وتقدير لكل من أسهم بجهده وعرقه في تحويل الحلم إلى واقع عالمي.
تكامل أثري وهندسي بمعايير دولية
من جانبه، أوضح الدكتور خالد حسن أن المتحف المصري الكبير يُعد نموذجًا فريدًا للتكامل بين العمل الأثري والهندسي، حيث تم تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية، مع الحفاظ الكامل على القيمة التاريخية والأثرية للمقتنيات.
وأضاف أن هذا الصرح الحضاري سيظل شاهدًا على الجهد الجماعي والعمل المؤسسي الذي يستهدف صون التراث المصري وتقديمه للعالم في أبهى صورة.
تكريم وتحفيز لاستكمال المسيرة
واختُتمت الاحتفالية بتسليم الهدايا التذكارية وشهادات التقدير لفرق العمل المختلفة، في لفتة تعكس الامتنان لما بذلوه من جهود مخلصة، وتحفيزًا لهم على مواصلة العطاء والتميز خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن استمرار المتحف المصري الكبير كمنارة ثقافية عالمية تجسد تاريخ مصر العريق وتطلعاتها المستقبلية.
