توسعات زايد الجديدة: الإسكان يفتح أبواب الاستثمار
كتبت – يوستينا ألفي
القاهرة – 5 نوفمبر 2025– يعجل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتطوير توسعات مدينة الشيخ زايد “زايد الجديدة”، التي تمتد على مساحة هائلة تصل إلى 35 مليون متر مربع جنوب طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، مقابل مطار سفنكس الدولي. في جولة ميدانية حديثة، تابع الوزير التقدم في مشروعات البنية الأساسية، مؤكداً التزاماً بمعايير الجودة العالية ووتيرة عمل متسارعة لتحقيق أقصى استفادة من هذه المشروعات القومية الكبرى.
تشهد “زايد الجديدة”، كامتداد عمراني متكامل لمدينة الشيخ زايد، تقدماً ملحوظاً في الإنشاءات. وفقاً للتقارير الرسمية، بلغت نسبة تنفيذ شبكات المرافق حوالي 60%، مع إنجاز المرحلة الأولى من مشروعات الطرق بطول 15 كيلومتراً، تشمل المداخل الرئيسية من وصلة دهشور ومحور الضبعة وطريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي. كما تم تفقد خزان مياه بسعة 36 ألف متر مكعب مع رافع خاص به، وخطوط مغذية بقطر 1200 ملم من مواسير خرسانة مسلحة طولها 6 كيلومترات. وأبرزت الجولة أعمال الحفر النفقي للعدّايات بعمق يفوق 13 متراً وقطر 3400 ملم أسفل محور الضبعة وخط القطار السريع، مما يعزز الكفاءة الهيدروليكية للمدينة المستقبلية.
وفي خطوة تعزز الثقة في الرؤية الاستثمارية لوزارة الإسكان، أعلن الوزير عن طرح قطعتين أرضيتين مميزتين للاستثمار عبر بوابة خدمات المستثمرين التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حتى 15 نوفمبر الجاري. الأولى هي قطعة رقم 20 بالمحور المركزي في القطاع الجنوبي، مساحتها 2755 متراً مربعاً، مخصصة للنشاط التجاري. أما الثانية فتقع في الحي الثالث عشر بالمجاورة الثالثة، مساحتها 2536 متراً مربعاً، وهي مخصصة للنشاط الطبي. وأوضحت المهندسة مروة حسين أمين، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، أن هذا الطرح يأتي ضمن خطة استراتيجية لزيادة الفرص الاستثمارية وتطوير الخدمات لسكان المدينة، مع إقبال كبير من شركات التطوير العقاري يعكس ثقة السوق في الجهود الحكومية.
يأتي هذا التوسع في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التنمية العمرانية المستدامة، حيث تُعد “زايد الجديدة” نموذجاً للمدن الذكية التي توازن بين النمو السكاني والاستدامة البيئية. ومع تزايد الطلب على الاستثمارات العقارية في المناطق الجديدة، يُتوقع أن يجذب هذا الطرح اهتماماً واسعاً من المستثمرين المحليين والأجانب، مما يعزز من ديناميكية السوق العقاري في مصر.
