كسوف حلقي نادر يزيّن سماء العالم في أول ظاهرة شمسية عام 2026
القاهرة – 18 فبراير 2026
شهد العالم أمس واحدة من أبرز الظواهر الفلكية هذا العام، حيث وقع Solar eclipse of February 17, 2026، وهو كسوف شمسي حلقي يُعرف بظاهرة “حلقة النار”، في مشهد نادر خطف أنظار علماء الفلك ومحبي الظواهر الكونية حول العالم.
الكسوف الحلقي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، لكنه يكون في أبعد نقطة نسبيًا عن الأرض، ما يجعله يبدو أصغر من قرص الشمس، فلا يحجبها بالكامل، تاركًا حلقة مضيئة تحيط به.
أين شوهد الكسوف؟
المسار الكامل للكسوف الحلقي كان مرئيًا من أجزاء محدودة من Antarctica، حيث ظهرت “حلقة النار” بوضوح في سماء القارة القطبية الجنوبية، لا سيما بالقرب من محطات الأبحاث العلمية هناك.
وفي المقابل، رُصد الكسوف بشكل جزئي في مناطق من جنوب أمريكا الجنوبية، خاصة في Argentina وChile، إضافة إلى أجزاء من جنوب القارة الإفريقية مثل South Africa وبعض جزر المحيط الهندي.
أما منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فلم تكن ضمن نطاق الرؤية لهذه الظاهرة.
اهتمام عالمي وتحذيرات مهمة
حظي الحدث بمتابعة واسعة عبر البث المباشر والمنصات العلمية المتخصصة، في ظل اهتمام متزايد بعلم الفلك والظواهر الكونية. وأكد خبراء الفلك ضرورة استخدام نظارات مخصصة لمراقبة الكسوف عند مشاهدة أي ظاهرة شمسية، لتجنب أضرار العين الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.
عام فلكي استثنائي
ويُعد عام 2026 عامًا مميزًا لعشاق السماء، إذ ينتظر العالم أيضًا Solar eclipse of August 12, 2026، وهو كسوف شمسي كلي سيُشاهد في أجزاء من أوروبا وشمال المحيط الأطلسي، ما يعزز من الزخم الفلكي لهذا العام.
بهذا الحدث، يواصل الكون تذكير البشرية بدقته المذهلة وروعة حركته المنتظمة، في مشهد يجمع بين العلم والجمال في آنٍ واحد.
