اجتماع عاجل لـ«الأعلى للإعلام» مع صُنّاع دراما رمضان 2026 لتفادي تكرار مشاهد مثيرة للجدل
كتبت – يوستينا ألفي
عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعًا طارئًا اليوم الأربعاء برئاسة المهندس خالد عبد العزيز مع لجنة الدراما بالمجلس برئاسة الناقدة السينمائية د. ماجدة موريس، في مقر المجلس بمبنى ماسبيرو، لمناقشة استعدادات موسم دراما رمضان 2026 وسبل تعزيز جودة الأعمال المعروضة وتفادي تكرار مشاهد أثارت جدلًا في السابق مثل تلك التي ظهرت في مسلسل «الأسطورة».
جاء الاجتماع، الذي شارك فيه عدد من أعضاء المجلس، في إطار متابعة ما يتم تقديمه من أعمال درامية من قِبل الجهات المنتجة مثل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ومجموعة MBC مصر، بهدف معالجة الموضوعات المطروحة برؤى فنية متنوعة ومتوازنة مع الاهتمام بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية.
وأكد عبد المحسن سلامة عضو المجلس خلال اللقاء أن الدراما تمتلك قدرة تأثير قوية يمكن أن تكون «أداة بناء عظيمة» إذا ما أُحسن توظيفها، أو «أداة تخريب» إذا ما عُرضت مشاهد عنيفة أو غير مسؤولة تؤثر على سلوكيات الجمهور، مشيرًا إلى أهمية دور صُناع الأعمال في ذلك.
وأشار سلامة إلى أن الاجتماع سيتناول تقريرًا مفصلاً أعدته لجنة الدراما حول جهودها في رصد الأعمال الدرامية خلال الفترة الماضية، والإجراءات المتخذة لضمان انضباط المهنة وجودة المحتوى، تمهيدًا لتقييم الأداء العام واتخاذ ما يلزم من توصيات.
بدورها، قالت ماجدة موريس إن المناقشات تهدف إلى التنسيق حول عمل اللجنة خلال الموسم الرمضاني، مؤكدًة أن مواقع التواصل أصبحت تُسهم في نقل ردود أفعال الجمهور بسرعة، مما يزيد من أهمية الانتباه لكيفية تقديم الأفكار الدرامية ومناقشتها بأسلوب مسؤول.
وأوضح عصام الأمير وكيل المجلس أن صلاحيات المجلس تتعلق بالتعامل مع الحالات الخارجة عن المألوف والمخالفة للأعراف، دون فرض رقابة مسبقة على الأعمال قبل عرضها، مؤكّدًا أن لجنة النصوص بوزارة الثقافة هي الجهة المسؤولة عن مراجعة النصوص قبل التنفيذ أو العرض.
يُتوقع أن يُسهم هذا الاجتماع في وضع آليات واضحة لرصد وتقييم الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان، مع تعزيز التواصل بين المجلس وصُنّاع الدراما لضمان تقديم محتوى يناسب الجمهور المصري والعربي، ويُراعي الحساسية المجتمعية دون الإخلال بحرية الإبداع الفني.
