الأصفر يعاود الهبوط.. تراجع نسبي يسيطر على أسعار الذهب بمصر السبت 16 مايو 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم السبت، 16 مايو 2026، موجة من الهبوط النسبي في قيم المعدن الأصفر، لتستمر بذلك حالة عدم الاستقرار والتذبذب التي تفرض نفسها على الساحتين المحلية والعالمية مؤخرًا. ويعزو خبراء ومحللو أسواق المال هذا التراجع الطفيف إلى حالة الهدوء النسبي في حركة الطلب المحلي، بالتوازي مع التغيرات المستمرة في البورصة العالمية.
أسعار الذهب في الصاغة المصرية
تصدر الذهب عيار 21، وهو الأكثر طلبًا وتداولاً في السوق المصري، المشهد مستقرًا عند مستويات 6875 جنيهًا لعمليات البيع، مقابل 6825 جنيهًا في حالة الشراء.
وفي المقابل، سجل الذهب عيار 24، النقي والأعلى جودة نحو 7857.25 جنيه للبيع، و7800 جنيه للشراء.
كما لحق عيار 22، بقطار التراجع ليرصد في محلات الصاغة نحو 7202.5 جنيهًا للبيع، و7150 جنيه للشراء.
وجاء عيار 18، الذي يحظى بقبول واسع في محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى، عند مستوى 5892.75 جنيه للبيع، مقارنة بـ 5850 جنيه للشراء.
أما الأعيرة الأقل تكلفة، فقد سجل فيها عيار 14 نحو 4583.25 جنيه للبيع، و4550 جنيه للشراء، بينما حقق عيار 12 قيمة بلغت 3928.5 جنيه للبيع، و3900 جنيه للشراء.
وفيما يخص الجنيه الذهب، الذي يمثل الملاذ الآمن المفضل للمستثمرين، فقد استقر سعره اليوم عند 55000 جنيه للبيع، و54600 جنيه للشراء، ليبقى دائمًا الخيار المفضل لمن يبحث عن حفظ قيمة أمواله بعيدًا عن تقلبات المشغولات الذهبية المعتادة.

أسباب التراجع النسبي في أسعار الذهب بمصر
تتمثل أبرز هذه الأسباب فيما يلي:
حالة الهدوء في الطلب المحلي وجني الأرباح:
بعد موجة من الارتفاعات المتتالية، شهد السوق المحلي تراجعاً مؤقتاً في القوة الشرائية من قبل المواطنين والمستثمرين الصغار. هذا الهدوء يعود إلى اتجاه شريحة من حائزي الذهب نحو “جني الأرباح” عبر بيع ما لديهم للاستفادة من الفروق السعرية العالية، مما أحدث نوعاً من التوازن بين العرض والطلب داخل الأسواق وفرمل الصعود المستمر.
استقرار المعروض والتحركات الدولارية:
ساهم استقرار التدفقات النقدية والهدوء النسبي في أسعار صرف الدولار بالأسواق الرسمية في إزالة الضغوط المضاربية التي كانت تدفع الأسعار للتحليق بعيداً. فالذهب محلياً يرتبط بعلاقة طردية مع حركة العملة الصعبة، واستقرار الأخيرة ينعكس فوراً على هدوء تسعير الأعيرة المختلفة في الصاغة.
التذبذب العالمي الضيق وترقب المستثمرين:
جاء هذا التراجع مدفوعاً أيضاً بحالة الضبابية والترقب التي تسيطر على البورصة العالمية (الكومكس). حيث يترقب المستثمرون عالمياً صدور مؤشرات اقتصادية حاسمة وقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، مما أدى إلى تحركات سعرية متذبذبة في نطاق ضيق مائل للهبوط، انعكس صداه بشكل مباشر على الأسواق المصرية التي ترتبط بالبورصات العالمية عبر شاشات التداول اللحظية.
