في ترقب لقرار “المركزي” اليوم.. الجنيه المصري يتماسك أمام الدولار الخميس 2 أبريل 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الصرف المصرية اليوم، الخميس 2 أبريل 2026، حالة من الهدوء المشوب بالحذر، حيث سجلت أسعار صرف الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً أمام الجنيه المصري في مطلع التعاملات الصباحية بمختلف البنوك الحكومية والخاصة، يأتي هذا التحرك في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين والمتعاملين في القطاع المصرفي صوب البنك المركزي، بانتظار الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية المقرر عقده اليوم لتحديد مصير أسعار الفائدة.
أسعار الدولار في البنوك المصرية
وفقاً لآخر التحديثات، استقر سعر الدولار في البنك المركزي المصري عند مستوى 53.56 جنيه للشراء و53.70 جنيه للبيع.
وفي أكبر بنكين حكوميين، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، سجلت العملة الأمريكية 53.57 جنيه للشراء و53.67 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات التي سيطرت على غالبية البنوك الكبرى مثل البنك التجاري الدولي (CIB)، بنك التعمير والإسكان، المصرف العربي الدولي، بنك فيصل الإسلامي، والبنك المصري الخليجي، ومصرف أبوظبي الإسلامي.
وفي السياقذاته، قدم البنك العربي الأفريقي الدولي السعر الأقل للدولار اليوم، حيث بلغ 52.56 جنيه للشراء و52.66 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك الإسكندرية 53.47 جنيه للشراء و53.57 جنيه للبيع.
وفي بنك قناة السويس، استقر السعر عند 53.50 جنيه للشراء و53.60 جنيه للبيع، فيما عرض بنك كريدي أجريكول سعراً بلغ 53.55 جنيه للشراء و53.65 جنيه للبيع.

أسباب التراجع والسيناريوهات المتوقعة
يرجع خبراء الاقتصاد هذا التراجع الطفيف إلى عدة عوامل، أبرزها زيادة التدفقات النقدية من العملات الأجنبية داخل القنوات الرسمية، وتحسن مستويات السيولة الدولارية التي سمحت للجنيه بتحقيق مكاسب محدودة.
كما يلعب “عامل الانتظار” دوراً جوهرياً؛ حيث يميل السوق إلى الاستقرار النسبي قبل الاجتماعات الهامة للبنك المركزي، تجنباً للمخاطرة قبل اتضاح الرؤية بشأن السياسة النقدية للفترة المقبلة.
جدير بالذكر أن هذا التراجع، وإن كان طفيفاً، يعكس قدرة الجنيه على الصمود في وجه التقلبات، مدعوماً بتوقعات تشير إلى إمكانية تثبيت أو رفع أسعار الفائدة لامتصاص الضغوط التضخمية، مما يعزز من جاذبية العملة المحلية أمام العملات الأجنبية في المدى القصير.
