لعنة الماضي أم فك العقدة؟ مصر تصطدم بـ “بعبع” السنغال في نصف نهائي الكان
كتب/ ماجد مفرح
تتجه أنظار القارة السمراء، ومحبي الكرة العربية والإفريقية، صوب ملعب “ابن بطوطة” بمدينة طنجة المغربية، حيث يتجدد الموعد مع “كلاسيكو” إفريقي من نوع خاص يجمع بين المنتخب المصري ونظيره السنغالي، هذه المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، لا تعد مجرد مباراة للعبور نحو اللقب، بل هي فصل جديد في صراع “الثأر والسيطرة” الذي فرض نفسه كأهم ندية كروية في القارة خلال السنوات الأخيرة.
موعد الملحمة والبحث عن رد الاعتبار
يضرب “الفراعنة” موعداً نارياً مع “أسود التيرانجا” في تمام الساعة السابعة مساء الأربعاء المقبل بتوقيت القاهرة.
وتدخل مصر اللقاء وهي تحمل إرثاً ثقيلاً من الرغبة في رد الاعتبار، بعد أن حرمها السنغاليون من لقب 2021 وبطاقة التأهل لمونديال قطر 2022 في ظرف أشهر قليلة، وكلاهما كان عبر ركلات الترجيح الدرامية.
تاريخ يمتد لـ 13 مواجهة وتفوق طفيف للسنغال
على مدار تاريخهما، التقى المنتخبان في 13 مناسبة رسمية وودية، تعكس لغة الأرقام فيها مدى التقارب الفني والندية الكبيرة. استطاع المنتخب السنغالي تحقيق الفوز في 6 مباريات (بما فيها الفوز بركلات الترجيح)، بينما انتصر المنتخب المصري في 5 مواجهات، وحسم التعادل نتيجة مباراتين.
بدأت الحكاية في نسخة أمم إفريقيا 1986 بالقاهرة، حين صعق السنغاليون أصحاب الأرض بهدف نظيف، لكن المفارقة كانت تتويج مصر باللقب حينها.
ومع بداية الألفية، ارتفعت حدة التنافس؛ ففي تصفيات مونديال 2002، كانت السنغال هي من قطعت تذكرة العبور التاريخية لربع نهائي كأس العالم على حساب مصر رغم ندية المواجهات المباشرة بينهما.
العقدة والحل.. صراع “الكان” المتجدد
تواجه الطرفان في بطولات أمم إفريقيا 5 مرات؛ تقاسما فيها الفوز بواقع مرتين لكل فريق وتعادل وحيد.
ويتذكر الجمهور المصري جيداً نصف نهائي 2006 حين تخطى الفراعنة عقبة السنغال بهدف “عمرو زكي” الشهير للوصول لمنصة التتويج، بينما تظل غصة نهائي 2021 هي الدافع الأكبر لرفاق محمد صلاح في موقعة طنجة المقبلة.

