مبادرة “الميثاق العالمي لتماسك الأسرة وحماية الطفل”
إيمانًا بأن الأسرة هي النواة الأولى لبناء المجتمعات، وأن حماية الطفل مسؤولية إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات، وانطلاقًا من التحديات العالمية المتزايدة المرتبطة بارتفاع معدلات الطلاق وما ينتج عنها من تفكك أسري وتشرد نفسي واجتماعي للأطفال، نعلن إطلاق هذه المبادرة الدولية لتعزيز الاستقرار الأسري وصون كرامة الطفل وحقوقه.
الرؤية العالمية
عالمٌ متماسكٌ أسريًا، آمنٌ لطفولته، متوازنٌ في معالجة الخلافات، يحوّل الأزمات الأسرية إلى فرص للنضج والإصلاح.
الرسالة
إطلاق إطار تعاوني دولي يربط بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، لتطوير سياسات وبرامج مستدامة تحمي الأطفال وتدعم الأسر قبل وأثناء وبعد الطلاق.
الأهداف الاستراتيجية للمبادرة
1. وضع معايير إرشادية دولية لإدارة الطلاق بطريقة مسؤولة تحفظ حقوق الطفل.
2. إنشاء شبكة مراكز دعم أسري دولية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات.
3. دعم برامج التأهيل الأسري قبل الزواج وبعده.
4. تعزيز التشريعات التي تضمن استقرار الأطفال نفسيًا وتعليميًا.
5. إطلاق حملات توعوية عالمية حول مفهوم “الأبوة والأمومة المشتركة المسؤولة”.
محاور العمل الدولية
الإطار التشريعي
• توصيات للبرلمانات لتحديث قوانين الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل الفضلى.
• تعزيز آليات الوساطة قبل التقاضي.
الدعم النفسي والتعليمي
• اعتماد برامج إرشاد نفسي موحدة للأطفال المتأثرين بالطلاق.
• إدخال وحدات توعوية في المناهج المدرسية عن التماسك الأسري.
الحماية الاجتماعية
• إنشاء صناديق دعم دولية للحالات الأكثر هشاشة.
• برامج تأهيل مهني للوالدين لضمان الاستقرار الاقتصادي.
البحث والتطوير
• إطلاق تقارير سنوية عالمية حول مؤشرات استقرار الأسرة.
• تشجيع الدراسات العلمية حول أثر التفكك الأسري وسبل الحد منه.
الشراكات المستهدفة
• الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية بالطفولة والأسرة
• المنظمات الحقوقية والإنسانية
• الجامعات ومراكز البحوث
• الجهات التشريعية والتنفيذية
• القيادات الفكرية والاجتماعية
مؤشرات قياس الأثر
• انخفاض معدلات النزاعات الأسرية القضائية.
• تحسن مؤشرات الصحة النفسية للأطفال.
• تراجع نسب التشرد المرتبط بالتفكك الأسري.
• زيادة الاتفاقيات الودية المنظمة للأبوة المشتركة.
البيان الختامي
إن الطلاق ليس نهاية الإنسانية بين طرفين، ولا يجب أن يكون بداية لمعاناة طفل بريء.
المجتمعات الراقية تُقاس بقدرتها على حماية أضعف أفرادها، وأولهم الطفل.
ومن هنا، تأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الأسرة، وإن تغيّرت بنيتها، يجب أن تبقى ثابتة في مسؤوليتها وقيمها.
إطلاق المبادرة
صادرة عن:
عبدالعزيز الحسن
مؤسس مبادرة الميثاق العالمي لتماسك الأسرة وحماية الطفل
2026
