• 22 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

هدوء حذر في سوق مواد البناء.. استقرار أسعار الحديد في مصر الخميس، 2 أبريل 2026

هدوء حذر في سوق مواد البناء.. استقرار أسعار الحديد في مصر الخميس، 2 أبريل 2026

كتب/ ماجد مفرح 

شهدت أسواق مواد البناء في مصر، اليوم الخميس، حالة من الاستقرار الملحوظ في أسعار حديد التسليح، وذلك عقب موجة من التقلبات السعرية التي ضربت القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، ويأتي هذا الثبات السعري في وقت حساس يعاني فيه السوق من ضغوط خارجية ناتجة عن التوترات العسكرية والحرب في منطقة الخليج، والتي ألقت بظلالها على تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد العالمية المرتبطة بارتفاع أسعار المحروقات.

أسعار الحديد في الأسواق المحلية

بحسب البيانات السوقية الصادرة اليوم، استقرت أسعار الحديد في المصانع عند مستويات سجلت في المتوسط نحو 37 ألف جنيه للطن، وتراوحت أسعار تسليم أرض المصنع لمعظم الأنواع ما بين 34500 جنيه و37500 جنيه للطن الواحد.

ورغم هذا الاستقرار الرسمي، إلا أن متوسط السعر لدى الموزعين في مختلف محافظات الجمهورية بلغ نحو 36 ألف جنيه، مع وجود تفاوتات طفيفة ترجع إلى الموقع الجغرافي وتكاليف النقل الداخلية.

سعر الحديد اليوم في مصر
سعر الحديد اليوم في مصر

ثبات أسعار الحديد في الأسواق

في تصريحات خاصة حول وضع السوق، أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الأسعار تشهد ثباتاً بعد الزيادة الأخيرة التي أقرتها الشركات.

وأوضح الزيني، أن الساحة المحلية تأثرت بارتفاع تكلفة الشحن بزيادة بلغت نحو 1000 جنيه للطن نتيجة الأوضاع الإقليمية.

كما أشار إلى رصد قيام بعض التجار برفع الأسعار بشكل منفرد بقيم تتراوح بين 500 و1000 جنيه، رغم استقرار قائمة الأسعار الرسمية المعلنة من المصانع.

وعلى صعيد القوائم السعرية للشركات الكبرى، فقد جاءت التفاصيل كما يلي:

سجل حديد عز نحو 37200 جنيه للطن، بينما بلغ سعر حديد بشاي 37600 جنيه، وهو السعر الأعلى في القائمة.

وسجل حديد المصريين وحديد السويس للصلب سعراً موحداً عند 36500 جنيه.

وفيما يخص الشركات الأخرى، سجل حديد المراكبي 36300 جنيه، وبلغ سعر الجيوشي للصلب وحديد العشري نحو 35500 جنيه للطن، بينما سجل حديد الجارحي السعر الأقل عند 34600 جنيه.

ويرى الخبراء أن استقرار الحديد في هذه المرحلة يعد عاملاً جوهرياً لضمان استمرارية المشروعات القومية والعمرانية، حيث يمثل الحديد العمود الفقري لقطاع التشييد، وأي تذبذب مفاجئ قد يؤدي إلى حالة من الركود في حركة البناء والتعمير التي تشهدها البلاد.

المقال السابق

بين طبول الحرب ووعود التهدئة.. النفط يتراجع وسط أنباء عن انفراجة وشيكة

المقال التالي

مصر وأوغندا تعززان التعاون المائي بمشروعات جديدة وتمويل 6 ملايين دولار

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *